پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 317

پدیدآورندگان:

ص۳۱۷
في الشر المحض ، فكيف تضيق عن الممكنات إذ هي في الشر المشوب ؟ « هو أعلم بمن اتقى » - فيخصه بالرحمة الموجبة ، بالصفة الموجبة : « فسأكتبها للذين يتقون » - ممن لم يتق فيخصه برحمته المطلقة وهي رحمة الامتنان ، ولا تتقيد بحصر . - فهذا جواب خزائن سعى الأعمال على الإيجاز والبيان .

لسؤال الثالث والخمسون : من أين تعطى الأنبياء ؟

- الجواب : ( 253 ) الأنبياء على نوعين : أنبياء تشريع وأنبياء لا تشريع لهم . وأنبياء التشريع على قسمين ( أيضا ) : أنبياء تشريع في خاصتهم ، كقوله ( - تعالى - ) : * ( إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِه ِ ) * ، وأنبياء