تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
لمعنى دون حس ، وجنة معنوية لحس دون معنى ، وحضور مع الحق معنوي لحس دون معنى ، وحضور مع الحق محسوس لمعنى ، ونار محسوسة لمعنى دون حس ، ونار معنوية لحس دون معنى . وتتفاضل مشارب هؤلاء الطبقات فيها : فمنهم التام ، والأتم ، والكامل ، والأكمل !

( المنعم بعذابه ، المعذب بنعيمه ! )

( 233 ) « فسبحان من بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون » - في كل حضرة ! فإنه كل ما أثبتناه من أعيان أكوان في نار وجنان ، فليس إلا الحق إذ هي مظاهره . فالنعيم به لا يصح أصلا في غير مظهر فإنه فناء ليس فيه لذة ، فإذا تجلى ( الحق ) في المظاهر وقعت اللذات والآلام وسرت في العالم . ويرحم الله من قال :