كما ورد في الخبر أن : « أهل القرآن هم أهل الله وخاصته » - وللجنة أهل هم أهلها ، لا يصلحون إلا لها ، لا يصلحون لله وإن جمعتهم « حضرة الزيارة » ولكن هم فيها بالعرض ، وللنار أهل هم أهلها ، لا يصلحون لله ولا للجنة . ولكل أهل ، فيما هم فيه ، نعيم بما هم فيه ، ولكن بعد نفوذ أمر سلطان الحكم العدل ، القاضي إلى أجل مسمى . وكل طائفة لها شرب وذوق في هذه الأخلاق المذكورة في هذا الباب .
( انقسام الأخلاق على طبقات ثلاث )
( 232 ) فانقسمت هذه الأخلاق على هؤلاء الطبقات الثلاث ، كل خلق منها يدعوهم إلى ما يقتضيه أمره وشانه : من نار ، أو جنان ، أو حضور عنده حيث لا أين ولا كيف . - وللمعاني المجردة منها أخلاق ، ولعالم الحس منها أخلاق ، ولعالم الخيال منها أخلاق . فجنة محسوسة