الإقبال عليهم ، لأنه محل يقبل الأثر . فلهذا القبول الصادر منهم - لو أحبهم الخلق - سترهم ( الحق ) فلم يعرفوا . فهم العرائس المخدرات خلف حجاب الغيرة . فيقال فيهم : « مذنبون » وليسوا - والله - بمذنبين بل مصانين ، محفوظين !
( مقام « التوبة من التوبة » )
( 442 ) وهذا المقام هو مقام « التوبة من التوبة » ، أي من التوبة التي يقال في صاحبها : « تائب بالتوبة التي يقال في صاحبها : « تواب » . -
قال بعضهم في ذلك .
يا ربة العود خدي في الغنا
وحركى من صوته ما ونى
فان مسود قميص الدجى
لونه الصمح بما لونا
قد تاب أقوام كثير وما
« تاب من التوبة » إلا أنا