ظاهرا ، كان حكم صفاته عليه ظاهرا : مثل الخشوع ، والخضوع ، وخمود الجوارح ، وسكون الأعضاء والارتعاش الضروري ، وعدم الالتفات . وإن كان التجلي باطنا لقلبه ، كان أيضا حكم صفاته في باطنه قائما ، وسواء كان موصوفا في ظاهره في ذلك الحال بصفة ربانية - أي حكمها ظاهر عليه :
من قهر واستيلاء ، أو قبض ، أو عطاء ، أو عطف ، أو حنان - ( أم لم يكن موصوفا بها ) .
( طهارة القلب مثل سجود القلب )
( 445 ) فالتجلى في الباطن بصفات العبودة لازم ، لا ينفك عنه باطن المتطهر أبدا . فان طهارة القلب مثل سجوده : إذا تطهر ، وصح تطهيره ، لا تنتقض طهارته أبدا . وكل من قال في هذا بتجديد طهارة القلب ، وأن طهارته يدخل عليها في القلب ما ينقضها ، فهو حديث نفس - أعنى طهره - :