إذا تحرك ولده بما لا يرضيه ، فإنه يورثه الحرج وضيق الصدر لمزاحمة الثاني . فلهذا اشترط ( الشارع ) في الآتي إلى « البيت » أن لا يرفث ولا يفسق :
أي لا يخرج على سيده فيدعى في نعته ، ويزاحمه في صفاته . إذ الفسوق الخروج .
( الكون مع الله في شيئية الوجود كما في شيئية الثبوت )
( 24 ) فمن بقي في حال وجوده مع الله ، كما كان في حال عدمه ، فذلك الذي أعطى الله حقه . ولهذا الداء العضال أحاله ( الشارع ) على استعمال دواء :
* ( أَولا يَذْكُرُ الإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناه ُ من قَبْلُ ولَمْ يَكُ شَيْئاً ) * - يقول له : كن معي في شيئية وجودك ، كما كنت إذ لم تكن موجودا ، فأكون أنا على ما أنا عليه ، و ( تكون ) أنت على ما أنت عليه . فمن استعمل منا هذا الدواء ، عرف حق الله ، فأعطاه ما يجب له . ومن لم يعرف ، ولا استعمل هذا الدواء ، وخلط ،