( يوم عرفة شفيع عند الله في عبيد الشهوات )
( 26 ) فقصد الحق ( هو ) مباهاة الملائكة بهم ( أي أهل عرفة ) . وسؤاله إياهم : ما أراد هؤلاء ( أي أهل عرفة ) ؟ حجاب رقيق على قصد المباهاة ، جبرا لقلوب الملائكة . -
( 27 ) ولما ظهر الإباق في عبيد الله ، واسترقتهم الأهواء والشهوات ، صاروا عبيدا لها . وخلق الله النار من الغيرة الإلهية ، فغارت لله ، وطلبت الانتقام من العبيد الذين أبقوا . - وقد جاء الخبر : « أن العبد إذا أبق فقد كفر » - والكفر سبب الاسترقاق . فصاروا عبيدا للأهواء بالكفر .
فاحتالت النار على أخذهم من يد الأهواء للانتقام . فلما استحقتهم النار ، وأرادت إيقاع العذاب بهم ، اتفق أن وافق من الزمان يوم عرفة ، فجاء