مسمى الأحدية . فقال ( تعالى ) : * ( وإِلهُكُمْ إِله ٌ واحِدٌ ) * - ولم يتعرض إلى ذكر النسب والأسماء والوجوه . فان طلب الوحدة ينافي طلب الكثرة . فلا بد أن يكون هذا الأمر هكذا .
( القاصد لبيت الله من أجل الله )
( 23 ) فصير ( الشارع ) قاصد بيته ( - تعالى - ) لحج أو عمرة ، من أجل الله ، في حال « من ولدته أمه » - أي أنه خرج من الضيق إلى السعة .
فشبهه بمثله - وهو المولود - لم يشبهه بوصفه - تعالى - الذي ذكرناه آنفا .
ولكن اشترط فيه أنه لا يرفث . فإنه إن نكح أولد ، فلا يشبه المولود .
فإنه إذا أولد خرج من السعة إلى الضيق : فإنه حصل له في ماله مشاركة بالولد ، وصار بحكم الولد أكثر منه بحكم نفسه ، فضاق الأمر عليه ، ولا سيما