* ( وأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيه ِ ) * - والاستخلاف نيابة . فان المال لله ، والتصرف لك فيه على حد من استخلفك فيه . فهذا كله نيابة العبد عن الله في الأمور .
( 54 ) وأما نيابة الحق عن العبد ، فقوله - تعالى - لبني إسرائيل :
* ( أَلَّا تَتَّخِذُوا من دُونِي وَكِيلًا ) * - . وقال آمرا : * ( لا إِله َ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْه ُ وَكِيلًا ) * . وقال - ص - يخاطب ربه : « اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل » . والوكالة نيابة عن الموكل فيما وكله فيه أن يقوم مقامه . فاثبت ( تعالى ) لك الشيء وسالك أن تستنيبه فيه بحكم الوكالة . - فمن كل وجه النيابة مشروعة .
( هل تصح النيابة من جهة الحقيقة ؟ )
( 854 ) وهل تصح ( النيابة ) من جهة الحقيقة ، أم لا ؟ فمنا من يقول : إنها