فالزمه ! إلا أن تقف على نص من قول الرسول - ص - في ذلك . فالمرجع إليه .
( العارفون لا يقطعون التلبية لا في الدنيا ولا في الآخرة )
( 278 ) وأما العارفون فإنهم لا يقطعون « التلبية » لا في الدنيا ولا في الآخرة .
فإنهم لا يزالون يسمعون دعاء الحق في قلوبهم مع أنفاسهم . فهم ينتقلون من حال إلى حال بحسب ما يدعوهم إليه الحق . وهكذا المؤمنون الصادقون ( هم ) في الدنيا بما دعاهم الشرع إليه ، في جميع أفعالهم . وإجابتهم هي العاصمة لهم من وقوعهم في محظور . فهم ينتقلون أيضا من حال إلى حال ، لدعاء ربهم إياهم . فهو - سبحانه ! - داع أبدا . والعارف غير محجوب السمع :
فهو مجيب أبدا ! .
( التجلي دائم غير دائر : لا ينقطع ولا يتكرر )
( 279 ) جعلنا الله ممن شق سمعه دعاء ربه ، وشق بصره لمشاهدة تجليه :