تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
جزاءا . - وقال ( تعالى ) : * ( لَهُمُ الْبُشْرى في الْحَياةِ الدُّنْيا وفي الآخِرَةِ ) * - جزاءا أيضا مؤكدا لبشراهم بإجابة داعى الحق بالعبادات ، فقالوا : « لبيك ! » أي إجابة لك لما دعوتنا إليه وخلقتنا له . فلم يرجع داعى للحق خائبا . - ثم حققوا الإجابة بما فعلوه ، مما كلفوه ، على حد ما كلفوه ، من نسبة الأعمال إليهم وفنائهم عن رؤيتها منهم برؤية مجريها على أيديهم ومنشئها فيهم . فهم عمال لا عمال ! كذا هو الأمر في الحقيقة ، اطلع العباد على ذلك أو لم يطلعوا . فشرف العالم بالاطلاع ( على هذا الأمر ) على من لم يطلع وفضل عليه : * ( يَرْفَعِ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ والَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ والله بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) * * ( والله يَهْدِي من يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) *