( للأولياء الحفظ الإلهي وللأنبياء العصمة )
( 12 ) ولما اعتبر الله الشكل الأول الذي للبيت ، جعل له الحجر على صورته ، وسماه حجرا لما حجر عليه أن ينال تلك المرتبة أحد من غير الأنبياء والمرسلين . حكمة منه - سبحانه - . فللأولياء الحفظ . الإلهي ، ولهم ( أي للأنبياء والمرسلين ) العصمة .
( 13 ) أخبرني بعض الأولياء من أهل الله ، وهو عبد الله بن الأستاذ المورورى ، أن الشيخ عبد الرزاق ، أو غيره - الشك منى - بل غيره بلا شك ، فانى تذكرته ، رأى إبليس . فقال له : « كيف حالك مع الشيخ أبى مدين ؟ » - عبد صالح ، إمام في التوحيد والتوكل ، كان ببجاية - . فقال إبليس :
« ما شبهت نفسي فيما نلقى إليه في قلبه - إلا كشخص بال في البحر المحيط ، فقيل له » : لم تبول فيه ؟ « قال : » حتى أنجسه فلا تقع به الطهارة « . -