زوجه يا طلاق دادن او .
هامش
اخبار با صراحت لهجه بيان مىكند .
10 - مقتضاى قوله سبحانه ( وإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ ) اينست كه مجرد عزم بطلاق كافى نيست بايد بلفظ و به صيغه ء طلاق طلاق را جارى كند پس مادامى كه پس از مدت گذشتن چهار ماه به صيغه ء طلاق اجراء طلاق ننمود زن را مفارقت حاصل نمىشود چون كه عزم بطلاق عبارتست از اراده ء آوردن آن در آينده ومادامى كه اجراء طلاق وحل عقده ء نكاح نكرده است آن را طلاق نمىگويند واثرش هم مترتب نمىشود .
11 - قوله تعالى ( فَإِنَّ الله سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) دلالت مىكند بر اين كه اگر شخصى مؤلى يكى از رجوع و طلاق را اختيار نكند مورد مؤاخذه خواهد شد چون كه برگشت معنى آيه اينست كه خدا شنواست قول مؤلى را وعالم است به قلب آن مىتواند در صورت تخلف مؤلى از اختيار يكى از اين دو امر ( رجوع يا طلاق ) مجازات كند در دنيا و يا در روز آخرت .
12 - الوجه فى ذكر لفظ ( فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ ) عقيب قوله ( فَإِنْ فاؤُ ) بحيث جعل غفران الله ورحمته جزاء الشرط فى قوله ( فَإِنْ فاؤُ ) هو ان الفيء امر قلبى يحصل بأمور خفية فمتى حصل الرجوع من المؤلى بأحد الاسباب ناسب عليه ترتب الغفران والرحمة منه تعالى بفضله بقبول رجوعه من دون ان يتبعه بعقاب ما ارتكبه فالمناسب هو جعل وعد الغفران والرحمة جزاء للشرط اعنى قوله ( فَإِنْ فاؤُ ) كما ان الوجه فى جعل قوله ( فَإِنَّ الله سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) جزاء للشرط اعنى قوله تعالى :
( وإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ ) هو ان الطلاق لا بد ان يكون بالتلفظ وكان ذلك مما يسمع فاخبر سبحانه انه لا يخفى عليه وانه يسمعه وانه عالم ببيانه .
فلا الذي ذكره فى الآية الاولى يليق بهذه الآية ولا الذي ذكره هنا يليق هنا لك وذلك من عظم فصاحة كرامة القرآن وجلالة مواقعه .