- ثامنا - حول دلالة الحديث مفاد حديث الغدير والمعنى المفهوم منه :
1 - لفظة « المولى » في المقام لا تدلّ إلّا على إمامة مولانا أمير المؤمنين ؛ لفهم من وعاه من الحضور في ذلك المحتشد العظيم ، ومن بلغه النبأ بعد حين ، وتتابع هذا الفهم فيمن بعدهم من الشعراء ورجالات الأدب 105
2 - في طليعة هؤلاء مولانا أمير المؤمنين في كتابه إلى معاوية 105
3 - ثمّ حسّان بن ثابت ، وقيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ، ومحمّد بن عبد اللّه الحميري ، وعمرو ابن العاص ، و 105 - 106
4 - وهناك زرفات من الناس فهموا من اللفظ هذا المعنى وإن لم يعربوا عنه بقريض ؛ ومن أولئك الشيخان وقد أتيا أمير المؤمنين مهنئين ومبايعين 107
5 - المولويّة المستعظمة عند العرب ليست هي المحبّة والنصرة ولا شيئا من معاني الكلمة ، وإنّما هي الرئاسة الكبرى 107
6 - هذا المعنى غير خاف حتّي على المخدّرات في الحجال 107
مجيء « مفعل » بمعنى « أفعل » :
1 - ناهيك من البرهنة عليه ما تجده في كلمات المفسّرين والمحدّثين من تفسير قوله تعالى في سورة الحديد :
هِيَ مَوْلاكُمْ
108
2 - منهم من حصر التفسير بأنّها أولى بكم ، ومنهم من جعله أحد المعاني في الآية 108
3 - هناك آيات أخرى استعمل فيها « المولى » بمعنى الأولى 109