تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( واقعة الغدير ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
4 - وهناك من يقول : تارة : إنّه لم يروه علماؤنا ، وأخرى : إنّه لا يصحّ من طريق الثقات ، وثالثة : إنّه ما أخرجه إلّا أحمد في مسنده 85 5 - قال الإمام الحافظ أبو موسى المديني : « مسند الإمام أحمد أصل كبير ومرجع وثيق لأصحاب الحديث . . . » 86 6 - وجاء آخر يقول : نقل حديث الغدير في غير كتب الصحاح 86 7 - حديث الغدير أخرجه الترمذي في صحيحه ، وابن ماجة في سننه و 86 8 - وآخر قدح في صحّته بعدم رواية الشيخين في صحيحيهما 86 9 - عدم إخراج البخاري ومسلم هذا الحديث المتفق على صحّته وتواتره ، لا يكون قدحا في الحديث إن لم يكن نقصا في الكتابين ومؤلّفيهما 87 10 - البادي بخلاف الإجماع في ردّ الحديث هو ابن حزم الأندلسي ، ثمّ تبعه على ذلك ابن تيميّة ، ثمّ قلّدهما من راقه الانحياز عن الحقّ الثابت 87 - 88 11 - من غرائب اليوم ما جاء به أحمد أمين في كتابه ظهر الإسلام 89 الرأي العام في ابن حزم الأندلسي : 1 - أجمع فقهاء عصره على تضليله والتشنيع عليه ونهي العوام عن الاقتراب منه 90 2 - حكموا بإحراق تآليفه ومدوّناته مهما وجدوا الضلال في طيّاتها 90 3 - يعرّفه الآلوسي عند ذكره بقوله : « الضالّ المضلّ » 90 4 - إنّه لا يتحاشي عن الكذب على اللّه ورسوله ، ولا يبالي بالجرأة على مقدّسات الشرع ، وقذف المسلمين بكلّ فاحشة ، والأخذ بمخاريق القول وسقطاته 90 5 - نماذج من آراء ابن حزم : قال في فقهه المحلّى : « لا خلاف بين أحد من الامّة في أنّ عبد الرحمن بن ملجم لم يقتل عليّا رضى اللّه عنه إلّا متأوّلا مجتهدا مقدّرا أنّه على صواب » . . 90 - 91