- سادسا - عيد الغدير في الإسلام
1 - وممّا هيّأ من جهته لحديث الغدير الخلود والنشور ، ولمفاده التحقّق والثبوت ، اتّخاذه عيدا يحتفل به 67
2 - الّذي يتجلّى للباحث حول تلك الصفة أمران :
الأوّل : ليس صلة هذا العيد بالشيعة فحسب 67
الثّاني : إنّ عهد هذا العيد يمتدّ إلى أمد قديم متواصل بالدور النبويّ 68
حديث التهنئة : 69
1 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « وسلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين ، وقولوا : « الحمد للّه الّذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه » 69
2 - كان أوّل من صافق النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وعليّا : أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير 70
3 - خصوص حديث تهنئة الشيخين رواه من أئمّة الحديث والتفسير والتاريخ من رجال السنّة كثير لا يستهان بعدّتهم 70
عود إلى البدء : 71
1 - قال طارق بن شهاب الكتابيّ الّذي حضر مجلس عمر بن الخطّاب : « لو نزلت فينا هذه الآية :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ . . .
لاتّخذنا يوم نزولها عيدا » 71
2 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « يوم غدير خمّ أفضل أعياد أمّتي . . . » 72
3 - الأئمّة عليهم السّلام سمّوه عيدا وأمروا بذلك عامّة المسلمين 73
4 - نقد على النويري والمقريزي في قولهم : « إنّ عيد الغدير ابتدعه معزّ الدولة » 74