تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( واقعة الغدير ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
18 - واعطف عليها القريب الّذي هو أولى بأمر القريبين منه والدفاع عنهم والسعي وراء صالحهم . 19 - والمنعم أولى بالفضل على من أنعم عليه ، وأن يتبع الحسنة بالحسنة . 20 - والعقيد كالحليف في أولويّة المناصرة له مع عاقده . 21 و 22 - ومثلهما المحبّ والناصر ؛ فإنّ كلّا منهما أولى بالدفاع عمّن أحبّه ، أو التزم بنصرته . 23 - وقد عرفت الحال في الوليّ . 24 - والسيّد . 25 - والمتصرّف في الأمر . 26 - والمتولّي له . إذن فليس للمولى إلّا معنى واحد وهو الأولى بالشيء وتختلف هذه الأولويّة بحسب الاستعمال في كلّ من موارده ؛ فالاشتراك معنويّ ، وهو أولى من الاشتراك اللفظيّ « 1 » المستدعي لأوضاع كثيرة غير معلومة بنصّ ثابت ، والمنفيّة بالأصل المحكّم . ويكشف عن كون المعنى المقصود « الأولى » هو المتبادر من المولى إذا اطلق ؛ كما يأتي بيانه عن بعض في الكلمات حول مفاد ما رواه مسلم بإسناده في
هامش
( 1 ) - [ « الاشتراك المعنوي » : هو وضع اللفظ لمعنى له أفراد مختلفة ، كوضع لفظ الحيوان للموجود الحسّاس المتحرّك بالإرادة ، وله أفراد كثيرة من قبيل الإنسان والفرس وغيرهما ، وهذه الأفراد والمصاديق مشتركة في معنى الحيوانيّة . و « الاشتراك اللفظي » : هو وضع اللفظ لعدّة معاني بشكل منفصل ؛ نحو لفظ العين المشترك بين الباصرة والنابعة وغيرها ، ومعلوم أنّه لا اشتراك بين هذه المعاني ] .