18 - واعطف عليها القريب الّذي هو أولى بأمر القريبين منه والدفاع عنهم والسعي وراء صالحهم .
19 - والمنعم أولى بالفضل على من أنعم عليه ، وأن يتبع الحسنة بالحسنة .
20 - والعقيد كالحليف في أولويّة المناصرة له مع عاقده .
21 و 22 - ومثلهما المحبّ والناصر ؛ فإنّ كلّا منهما أولى بالدفاع عمّن أحبّه ، أو التزم بنصرته .
23 - وقد عرفت الحال في الوليّ .
24 - والسيّد .
25 - والمتصرّف في الأمر .
26 - والمتولّي له .
إذن فليس للمولى إلّا معنى واحد وهو الأولى بالشيء وتختلف هذه الأولويّة بحسب الاستعمال في كلّ من موارده ؛ فالاشتراك معنويّ ، وهو أولى من الاشتراك اللفظيّ « 1 » المستدعي لأوضاع كثيرة غير معلومة بنصّ ثابت ، والمنفيّة بالأصل المحكّم .
ويكشف عن كون المعنى المقصود « الأولى » هو المتبادر من المولى إذا اطلق ؛ كما يأتي بيانه عن بعض في الكلمات حول مفاد ما رواه مسلم بإسناده في
هامش
( 1 ) - [ « الاشتراك المعنوي » : هو وضع اللفظ لمعنى له أفراد مختلفة ، كوضع لفظ الحيوان للموجود الحسّاس المتحرّك بالإرادة ، وله أفراد كثيرة من قبيل الإنسان والفرس وغيرهما ، وهذه الأفراد والمصاديق مشتركة في معنى الحيوانيّة .
و « الاشتراك اللفظي » : هو وضع اللفظ لعدّة معاني بشكل منفصل ؛ نحو لفظ العين المشترك بين الباصرة والنابعة وغيرها ، ومعلوم أنّه لا اشتراك بين هذه المعاني ] .