( الأفعال إذا لم تنسب إلى الله فقد أبعدت عن الله )
( 3 ) والأفعال والأعمال إذا لم تنسب إلى الله ، فقد أبعدت عن الله فوجبت الزكاة فيها ، وهو ما لله فيها من الحق . بردها إليه - سبحانه ! - .
فإذا ردت إليه ، اكتسبت حلة الحسن ، فقيل : أفعال الله كلها حسنة .
فالزكاة واجبة على « المعتزلي » من حيث اعتقاده خلق أعمال العباد لهم .
و « الأشعري » تجب عليه الزكاة لإضافة كسبه ، في العمل ، إلى نفسه .
( في كل خمس ذود شاة )
( 4 ) وكان « في كل خمس ذود شاة » . و « الخمس » هو عين الزكاة من الورق . وهو ربع العشر . فصار حكم العدد ، الذي كان زكاة ، يزكى أيضا . كمن يرى الزكاة في الأوقاص . فيخرج من كل أربعة دنانير درهما ، ومن أربعين درهما درهما . وكما أخرجت من الذهب