هذا : فإنه فوق الزمان . فإذا تكون عن الإنسان ما يتكون عن الطبيعة ، فقد بلغ النصاب ، فوجبت الزكاة . وهي إلحاق ذلك بالأربع الصفات الثابتة في العلم الإلهي ( - الإلهيات ) التي لا يصح التكوين إلا بها .
والطبيعة آلة ، لا إله !
( اعتبار من راعى الحول مع النصاب في زكاة المعدن )
( 42 ) ومن اعتبر الحول من النصاب ( في زكاة المعدن ) ، فإنه إذا تكون عن الإنسان ما يتكون عن العناصر ، لا عن الطبيعة - والعناصر لا يتكون عنها شيء إلا بمرور الأزمان عليها ، وهي حركات الأفلاك التي فوقها - فزكاتها مقيدة بالزمان . وهي إعطاء حق الله تعالى من ذلك التكوين : بإضافته إلى الوجه الخاص الإلهي الذي له في كل ممكن ، من غير نظر إلى سببه .
وهذا هو عالم الخلق والأمر . والأول هو عالم الأمر خاصة . - فاعلم ذلك !