پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 279

پدیدآورندگان:

ص۲۷۹
وجعله بمعنى الترجي ، لأنه ما كل من رزق الدليل ، ووصل إلى المدلول ، وحصل له العلم ، - وفق لاستعمال ما علمه إن كان من العلوم التي غايتها العمل .