تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩

وصل في فصل ما تعطيه النشأة الآخرة

( بدء الخلق على غير مثال وعوده كذلك )

( 596 ) قال الله تعالى : * ( كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ) * . * ( ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ ) * . - وبدأنا على غير مثال - وعلمنا ذلك - . كذلك يعيدنا على غير مثال .

( كون الشخص في أماكن مختلفة في زمان واحد )

( 597 ) اعلم أن من علم ثواب الدار الآخرة ونسبة الإنسان إليه ، علم النشأة الآخرة . ولم يبعد عليه أن يكون الشخص في أماكن مختلفة في الزمن الواحد . وهذا أمر تخيله العقول ، ويشهد بصحته الكشف . فهو محال عقلا ، وليس بمحال نسبة إلهية . - « كل مصل يناجي ربه » . - والإنسان « مخلوق » ، من حيث حقيقته التي ينشأ عليها في الدار الآخرة ، « على الصورة » .