تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
من العامل ، والعامل هو المتصرف في هذه الذات ، التي هي محل ظهور العمل ، أي عمل كان . فتتصور التوبة من صاحب هذا الكشف . ويكون الله هو التواب هنا . وهذا أقصى مشهده ! فليسارع إلى الطاعات ، على أي حال كان . ولا يتوقف ! فان الأنفاس ليست له . ولا تكليف إلا هنا . ويوم القيامة « إذ يدعون إلى السجود » - ( فذاك ) سجود تمييز . لا سجود ابتلاء . فيتميز ، في دعاء الآخرة إلى السجود ، من سجد لله ، ممن سجد اتقاء ورياء . وفي الدنيا لم يتميز ( ذلك ) : لاختلاط الصور .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 368 | ابن عربي