ظهرت ( الحكمة ) من العبد في خمسة أحوال - كما هي في الزكاة ، خمس أواق - : حال في ظاهره - له أوقية - وهو إخلاص ظاهر ، - وحال في باطنه ، مثله ، - وحال في حده ، مثله ، - وحال في مطلعه ، مثله ، - وحال في المجموع ، مثله . - فهذه خمسة أحوال ، مضروبة في أربعين ، يكون الخارج مائتين وهو حد النصاب . فيها خمسة دراهم : من كل أربعين درهما درهم .
وهو ما يتعلق بكل أربعين ( درجة ) من التوحيد ، المناسب لذلك النوع . -
ومقادير المعاني والأرواح ، أقدار ، ( استمدادا ) من قوله ( - تعالى ! - ) :
* ( وما قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِه ِ ) * . - ومقادير المحسوسات من الأعمال أوزان .
وبالأوزان عرفت الأقدار .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 320
مساهمون: ابن عربي
ص٣٢٠