وصل في اعتبار الأقوات بالأوقات
( الأوقات أقوات الأشباح والأرواح )
( 458 ) واعلم أن الأوقات ، في طريق الله ، ( هي ) للعلماء العاملين بمنزلة الأقوات لمصالح الأجسام الطبيعية . وكما أن بعض الأقوات هو زكاة ذلك الصنف ، كذلك « الوقت الإلهي » هو زكاة الأوقات الكيانية .
فان في الوقت أغذية الأرواح ، كما أن في الأقوات أغذية الأشباح الحيوانية والنباتية . - وغذاء الجوارح الأعمال .
( العلم والعمل معدنان )
( 459 ) والعلم والعمل معدنان ، بوجودهما تنال المقاصد الإلهية في الدنيا والآخرة . كما أن بالذهب والفضة تنال جميع المقاصد ، من الأعراض والأغراض .