وصل اعتبار الباطن في ذلك
( الطهارة عامة وخاصة لجميع الأخلاق المذمومة )
( 618 ) إن الخلق المذموم إن وجدنا صفة إذا استعملناها أزالت جميع الأخلاق المذمومة ، - استعملناها . فهي كالغسل الذي يعم جميع الصفات المزيلة لأعيان النجاسات وتوهمها . وهو الأولى والأيسر . وإن تعذر ذلك ، فينظر في كل خلق مذموم ، وينظر إلى الصفة المزيلة لعينه فيستعملها في إزالة ذلك الخلق لا غير . - هذا هو ربط هذا الباب .
( حكمة الشرع في النشأتين وفي الصورتين )
( 619 ) وفي هذا الباب اختلاف كثير في المسح والنضخ والعدد ، ليس هذا موضعه . إلا إن فتح الله ، ويؤخر في الأجل ، فنعمل كتابا في اعتبارات أحكام الشرع كلها ، في جميع الصور ، اختلاف العلماء فيه ، لنجمع بين الطريقتين ، ونظهر حكمة الشرع في النشأتين والصورتين ، أعنى الظاهر