رواية النسخة الثانية
« وكان يحضر عندنا الشيخ الفقيه المجاور أبو يحيى ببكر بن أبي عبد الله الهاشمي التويتمي ، الطرابلسي - رحمه الله ! - فجاء على عادته . »
( مخطوط قونية ، السفر الأول ، ف 589 »
رواية النسخة الأولى
« وكان يحضر عندنا الشيخ الفقيه المجاور أبو يحيى أبو بكر ابن أبي عبد الله الهاشمي ، المعروف بالطرابلسي - أبقاه الله محفوظا وبعين البر والرعاية محفوظا ! - فجاء على عادته » .
( مخطوط ببازيد ، السفر الأول ، ف 589 ) .
وواضح من هاتين الروايتين للفتوحات ، أن الشيخ أن أبا يحيى الهاشمي كان حياً أثناء كتابة هذا الجزء ، في المرة الأولى ، عام 599 بمكة ، وميتاً أثناء كتابته ، للمرة الثانية ، عام 632 بدمشق .
أما النموذج الثاني عن « الفروق التاريخية » التي لها صلة بالوقائع والأحداث في حياة الشيخ الأكبر ، فهو ما نذكره من الباب التاسع والأربعين :
رواية النسخة الثانية
« ولقد جرى لنا في حديث الأنصار ما نذكره إن شاء الله . - وذلك أنه عندنا بدمشق رجل من أهل الفضل والأدب والدين يقال له . . . وقصة الرؤيا طويلة . . . ثم نرجع فنقول » ( الجزء الأول من طبعة القاهرة ص 267 - 08 - 1329 ه ) .
رواية النسخة الأولى
. . .
هذا النص بكامله ، المذكور في النسخة الثانية للفتوحات ، لا يوجد ما يقابله مطلقاً في النسخة الأولى . وهو نص طويل ، يستغرق صفحة كبيرة من طبعة القاهرة . وهو يذكر وقائع خاصة للشيخ جرت له في دمشق ، أي في الفترة الأخيرة من حياته التي تبتدئ تقريبا من عام 620 ه إلى وفاته عام 638 ه .
ولكن قبل معرفة أن هذا النص وأمثاله هو من « زيادات » على « النسخة الأولى » ، كان المؤرخ سيستنتج حتماً أن « الباب التاسع والأربعين » قد كتبه
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 40
مساهمون: ابن عربي
ص٤٠