روى عنه أبو موسى الديبلى أنه قال : « ضحكت زمانا . وبكيت زمانا . وأنا ، اليوم ، لا أضحك ولا أبكى ! » .
( الغافل على تلاوته ومناجاة ربه أثناء صلاته )
( 385 ) وأما إذا غفل ( المرء ) عن تلاوته ، وتدبرها ، ومناجاة ربه ، بدكانه ولهوه وأمثال ذلك مما يخرجه عن الحضور مع الله في صلاته ، - فهذا ضحكه ، في الباطن ، في الصلاة ، في مذهب من يقول بنقض طهارته . ومن هذه حاله فقد انتقضت طهارته ، ووجب عليه استئناف طهارة قلبه مرة أخرى .