باب الضحك في الصلاة من نواقض الوضوء
( الإنسان الذي تختلف عليه الأحوال )
( 383 ) اعلم أن الضحك في الصلاة ، أوجب منه الوضوء بعضهم ، ومنع بعضهم . وبالمنع أقول . - وحكم الباطن في ذلك : أن الإنسان ، في صلاته ، تختلف عليه الأحوال مع الله في تلاوته ، إذا كان من أهل الله ممن يتدبر القرآن . آية تحزنه ، فيبكي . وآية تسره ، فيضحك . وآية تبهته ، فلا يضحك ولا يبكى . وآية تفيده علما . وآية تجعله مستغفرا وداعيا .
فطهارته باقية على أصلها .
( الإنسان الذي لا تختلف عليه الأحوال )
( 384 ) وقد رأينا من أحواله دائما الضحك ، في صلاة وغير صلاة ، كالسلاوى وأمثاله - نفعنا الله به ! . وكأبي يزيد ، طيفور بن عيسى بن شروشان البسطامي .