تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
هذا العارف لم يعرف ما يراد بالانتقال : بكون الانتقال ( إنما ) كان في الأمثال ، فكان ينتقل ، مع الأنفاس ، من الشيء إلى مثله . فالتبست عليه الصورة بكونه ما تغير عليه ، من الشخص ، حاله الأول في تخيله . كما يقال : فلان ما زال اليوم ماشيا وما قعد . ولا شك أن المشي حركات كثيرة ، متعددة ، وكل حركة ما هي عين الأخرى ، بل هي مثلها ، وعلمك ينتقل بانتقالها . فيقول : ما تغيرت عليه الحال . - وكم تغيرت عليه من الأحوال !