في ذلك ، عن شهود آثارها فيك . ولتكن ، فيها ومعها ، بحكم النيابة عنها :
فتكون مثل اسم الرسول ، لا تشارك الحق في اطلاق اسم عليك من أسمائه ، بذلك المعنى . والزم الأدب . * ( وقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ) * . * ( والله يَقُولُ الْحَقَّ . وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 401
مساهمون: ابن عربي
ص٤٠١