الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
( 337 ) فاعلم - أيدك الله بروح القدس ! أن :
القطب من ثبتت في الأمر أقدامه
والعيسوى الذي يبديه إقدامه
والعيسوى الذي يوما له رفعت
بين النبيين في الاشهاد أعلامه
وجاءه من أبيه كل رائحة
كالمسك في شمها بالوحي إعلامه
له الحياة فيحيي من يشاء بها
فلا يموت ولا تفنيه أيامه
فلو تراه وقد جاءته آيته
تسعى لتظهر في الأكوان أحكامه
مواجها بلسان ، أنت قلت لهم :
» بأنك الله « ؟ وهو الله علامه
جوابه : قد » قيل ما قيل . فاعف . ولا
تنظر لجرم ، الذي أرداه إجرامه «
صلى عليه إله الخلق من رجل !
اعطى ، فاعطى الذي أعطاه إكرامه !