تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
التي يحبون أن يهبوه إياها . فأي شيء فعلوا من ذلك ، سرى ذلك الحال في ذلك الشخص المأمور ، المراد به ، من وقته لا يتأخر . ( 339 ) وقد رأينا ذلك لبعض شيوخنا . جاء لأقوام من العامة ، فيقول لي : هذا شخص عنده استعداد . فيقرب منه . فإذا لمسه أو ضربه بصدره في ظهره ، قاصدا أن يهبه ما أراد ، سرى في ذلك الحال من ساعته ، وخرج مما كان فيه ، وانقطع إلى ربه . ( 339 - ا ) وكان ، أيضا ، له هذه الحال ، مكي الواسطي ، المدفون بمكة ، تلميذ أزدشير . كان إذا أخذه الحال ، يقول لمن يكون حاضرا معه : » عانقني ! « . أو تعرف الحاضر أمره ، فإذا رآه متلبسا بحاله ، عانقه : فيسرى ذلك الحال في هذا الشخص ، ويتلبس به . ( 339 ب ) شكا جابر بن عبد الله لرسول الله - ص ! -