ومنهم الأئمة ، ومنهم الأوتاد ، ومنهم الأبدال ، ومنهم النقباء ، ومنهم النجباء ، ومنهم الرجبيون ، ومنهم الأفراد . وما منهم طائفة إلا وقد رأيت منهم ، وعاشرتهم ببلاد المغرب وببلاد الحجاز والشرق .
( 216 ) فهذا الباب مختص ب « الأفراد » . وهي طائفة خارجة عن حكم « القطب » وحدها . ليس للقطب فيهم تصرف . ولهم من الاعداد ، من الثلاثة إلى ما فوقها ، من الأفراد . ليس لهم ولا لغيرهم ، فيما دون الفرد الأول ، الذي هو الثلاثة ، قدم . فان الأحدية - وهو الواحد - لذات الحق . والاثنان للمرتبة - وهو توحيد الألوهية - . والثلاثة ( هي ) أول وجود الكون عن الله .
( 216 - ا ) فالافراد ، في الملائكة ، ( هم ) الملائكة المهيمون في جمال
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 245
مساهمون: ابن عربي
ص٢٤٥