الذي عليه ، في حال ذلك الحال ، ونزعه وأفرغه على الرجل الذي يريد تكملة حاله ، ويضمه . فيسرى فيه ذلك الحال . فيكمل له ذلك الأمر . - فذلك هو « اللباس » المعروف عندنا ، والمنقول عن المحققين من شيوخنا .
( مراتب رجال الله في فهم مراتب القرآن )
( 153 ) ثم اعلم أن رجال الله على أربع مراتب : رجال لهم الظاهر ، ورجال لهم الباطن ، ورجال لهم الحد ، ورجال لهم المطلع . فان الله - سبحانه ! - لما أغلق ، دون الخلق ، باب النبوة والرسالة ، أبقى لهم باب الفهم عن الله فيما أوحى به إلى نبيه - ص ! - في كتابه العزيز . فكان على ابن أبي طالب - رضي الله عنه ! - يقول : « إن الوحي قد انقطع بعد رسول الله - ص ! - . وما بقي بأيدينا إلا أن يرزق الله عبدا فهما في هذا القرآن » . وقد أجمع أصحابنا ، أهل الكشف ، على صحة خبر عن النبي - ص ! - أنه قال في آي القرآن : إنه « ما من آية إلا ولها ظاهر وباطن وحد ومطلع » . ولكل مرتبة من هذه المراتب ، رجال . ولكل طائفة ، من هذه الطوائف ، قطب . على ذلك القطب يدور فلك ذلك الكشف .