تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
فإذا ضربت ثلاث مائة وثلاثين نفسا في خمس مائة وثلاثين منزلا ، فما خرج لك ، بعد الضرب ، فهو عدد الأنفاس الرحمانية في العالم الإنساني . كل نفس منها ( هو ) علم إلهي مستقل ، عن تجل إلهي خاص لهذه المنازل ، لا يكون لغيرها . فمن شم من هذه الأنفاس رائحة عرف مقدارها . ( 147 - 1 ) وما رأيت ، من أهلها ، من هو معروف عند الناس . وأكثر ما يكونون من بلاد الأندلس . واجتمعت بواحد منهم بالبيت المقدس وبمكة . فسألته ، يوما ، في مسألة . فقال لي : « هل تشم شيئا ؟ » . فعلمت أنه من أهل ذلك المقام . وخدمني مدة . - وكان لي عم ، أخو والدي ، شقيقه ، اسمه عبد الله بن محمد بن العربي . كان له هذا المقام حسا ومعنى . شاهدنا ذلك منه قبل رجوعنا لهذا الطريق ، في « زمان جاهليتى » . - * ( والله يَقُولُ الْحَقَّ . وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * .