تعالى . - ولهذا قال : « روضه مطلول » ، وهو نزول التنزيه إلى محل العبد المنزه خالقه . * ( والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
منزل التقريب
( 92 ) هذا المنزل يشتمل على منزلين : منزل خرق العوائد ، ومنزل « أحدية كن ! » . - وفيه أنشدت :
لمنازل التقريب شرط يعلم
ولها على ذات الكيان تحكم
فإذا أتى شرط القيامة واستوى
جبارها خضع الوجود ويخدم
هيهات ! لا تجنى النفوس ثمارها
إلا التي فعلت وأنت مجسم
( 93 ) يقول : إن التقريب من صفات المحدثات ، لأنها تقبل التقريب وضده . والحق هو « القريب » وإن كان قد وصف نفسه بأنه « يتقرب » والمصدر منه التقريب والتقرب . ولما قال : « شرط يعلم » - وهو قبول التأثر - ، قال : ولا يعرف وينكشف الأمر عموما إلا في الآخرة . وقال :