تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

( أحوال أرباب للنازل )

( 71 ) وأما ذكر أحوالهم ، فاعلم أن الله تعالى قد هيأ المنازل للنازل ، - ووطأ المعاقل للعاقل ، - وزوي المراحل للراحل ، - وأعلى المعالم للعالم ، - وفصل المقاسم للقاسم ، - وأعد القواصم للقاصم ، - وبين العواصم للعاصم ، - ورفع القواعد للقاعد ، - ورتب المراصد للراصد ، - وسخر المراكب للراكب ، - وقرب المذاهب للذاهب ، - وسطر المحامد للحامد ، - وسهل المقاصد للقاصد ، - وأنشأ المعارف للعارف ، - وثبت المواقف للواقف ، - ووعر المسالك للسالك ، - وعين المناسك للناسك ، - وأخرس المشاهد ، - للشاهد ، وأحرس الفراقد للراقد .

ذكر صفات أحوالهم

( 72 ) فإنه - سبحانه ! - جعل النازل مقدرا ، والعاقل مفكرا ، والراحل مشمرا ، والعالم مشاهدا ، والقاسم مكابدا ، والقاصم مجاهدا ، والعاصم مساعدا ، والقاعد عارفا ، والراصد واقفا ، والراكب محمولا ، والذاهب معلولا ، والحامد مسؤولا ، والقاصد مقبولا ، والعارف مبخوتا ، والواقف مبهوتا ، والسالك مردودا ، والناسك معبودا ، والشاهد محكما ، والراقد مسلما .