القيامة : ملكه ! وتقدمه في الآخرة على جميع الرسل ، وسيادته : منصوص على ذلك في الصحيح ( المروي ) عنه .
( روحانية محمد مع كل نبي ورسول )
( 449 ) فروحانيته - ص ! - موجودة وروحانية كل نبي ورسول . فكان الأمداد يأتي إليهم من تلك الروح الطاهرة ، بما يظهرون به من الشرائع والعلوم في زمان وجودهم رسلا ، وتشريعهم الشرائع ، كعليّ ومعاذ وغيرهما ، في زمان وجودهم ووجوده - ص ! - ، وكالياس وخضر - ع ! - ، وعيسى - ع ! - في زمان ظهوره في آخر الزمان حاكما بشرع محمد - ص ! - في أمته ، المقرر في الظاهر . لكن ، لما لم يتقدم في عالم الحس وجود عينه - ص ! - أولا ، نسب كل شرع إلى من بعث به ، وهو في الحقيقة شرع محمد - ص ! - وإن كان مفقود العين من حيث لا يعلم ذلك ، كما هو مفقود العين الآن ، وفي زمان نزول عيسى - ع ! - والحكم بشرعه .
( شرع محمد ناسخ لجميع الشرائع )
( 450 ) وأما نسخ الله بشرعه جميع الشرائع ، فلا يخرج هذا النسخ