النبات ، نظيره ما ينمو من الإنسان . ومن ذلك عالم الجماد ، نظيره ما لا يحس من الإنسان .
( 339 ) وأما عالم النسب : فمنهم العرض ، نظيره الأسود والأبيض والألوان والأكوان . ثم الكيف ، نظيره الأحوال : مثل الصحيح والسقيم .
ثم الكم ، نظيره الساق أطول من الذراع . ثم الأين ، نظيره العنق مكان للرأس ، والساق مكان الفخذ . ثم الزمان ، نظيره حركت رأسي وقت تحريك يدي . ثم الإضافة ، نظيرها : هذا أبى فانا ابنه . ثم الوضع ، نظيره لغتى ولحنى . ثم أن يفعل ، نظيره أكلت . ثم أن ينفعل ، نظيره شبعت .
ومنهم اختلاف الصور في الأمهات ، كالفيل والحمار والأسد والصرصر ، نظير هذا : القوة الانسانية التي تقبل الصور المعنوية من مذموم ومحمود :
هذا فطن فهو فيل ، هذا بليد فهو حمار ، هذا شجاع فهو أسد ، هذا جبان فهو صرصر .
والله يقول الحق وهو يهدى السبيل !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 233
مساهمون: ابن عربي
ص٢٣٣