ثم الزهرة وفلكها ، نظيرهما ، القوة الوهمية والروح الحيواني .
ثم الكاتب وفلكه ، نظيرهما ، القوة الخيالية ومقدم الدماغ . ثم القمر وفلكه ، نظيرهما ، القوة الحسية والجوارح التي نحس . - فهذه طبقات العالم الأعلى ونظائرها من الإنسان .
( 336 ) وأما عالم الاستحالة : فمن ذلك كرة الأثير ، وروحها الحرارة واليبوسة ، وهي كرة النار - ونظيرها ( من الإنسان ) الصفراء ، وروحها القوة الهاضمة . ومن ذلك الهواء ، وروحه الحرارة والرطوبة ، نظيره الدم ، وروحه القوة الجاذبة . ومن ذلك الماء ، وروحه البرودة والرطوبة ، نظيره البلغم ، وروحه القوة الدافعة . ومن ذلك التراب ، وروحه البرودة واليبوسة ، نظيره السوداء ، وروحها القوة الماسكة .
( 337 ) وأما الأرض فسبع طباق : أرض سوداء ، وأرض غبراء ، وأرض حمراء ، وأرض صفراء ، وأرض بيضاء ، وأرض زرقاء ، وأرض خضراء .
نظير هذه السبعة من الإنسان في جسمه : الجلد والشحم واللحم والعروق والعصب والعضلات والعظام .
( 338 ) وأما عالم التعمير : فمنهم الروحانيون ، نظيرهم القوى التي في الإنسان . ومنهم عالم الحيوان ، نظيره ما يحس من الإنسان . ومنهم عالم
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 232
مساهمون: ابن عربي
ص٢٣٢