ما جئت به إليه منى في وجهك ، وتسمع في ما يضيق به صدرك . فأين ذلك الشرح الذي شاهدته في إسرائك ؟ فهكذا أمنائى على خلقي ، الذين أخفيتهم .
رضاى عنهم ، فلا أسخط عليهم أبدا !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 207
پدیدآورندگان: ابن عربي
ص۲۰۷
پدیدآورندگان: ابن عربي