الملائكة ، وصار تأمين الروح تابعا له ( لها ، أي للنفس ) اتباع الأجناد بل أطوع ، لكون الإرادة متحدة ، وصح لها ( أي للنفس ) النطق ، فسماها ( الروح ) النفس الناطقة ، وهي عرش الروح ، والعقل ، صورة الاستواء . -
فافهم ! وإلا فسلم تسلم . * ( والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 205
مساهمون: ابن عربي
ص٢٠٥