ما جئت به إليه منى في وجهك ، وتسمع في ما يضيق به صدرك . فأين ذلك الشرح الذي شاهدته في إسرائك ؟ فهكذا أمنائى على خلقي ، الذين أخفيتهم . رضاى عنهم ، فلا أسخط عليهم أبدا !