الله . والحروف الذي فيه أمثالها وأمثال الكلمات ، إذا لم يقصد بها الدلالة على كلام الله يسافر بها إلى أرض العدو ، ويدخل بها مواضع النجاسات وأشباهها والكنف .
( حضرتا الجمع والأفراد في الفاتحة )
( 256 ) وهي ( أي الفاتحة ) « السبع المثاني والقرآن العظيم » . - الصفات ظهرت في الوجود في واحد وواحد : فحضرة تفرد ، وحضرة تجمع .
فمن « البسملة » إلى « الدين » : إفراد ، وكذلك من « اهدنا » إلى « الضالين » .
وقوله : * ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) * تشمل ( أي تجمع ) .
( 257 ) قال الله - تعالى ! - ( في الحديث القدسي ) : « قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين : فنصفها لي ونصفها لعبدي ، ولعبدي ما سال » .
فلك السؤال ومنه العطاء . كما أن له السؤال بالأمر والنهى ، ولك الامتثال .
( 258 ) « يقول العبد : * ( الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ) * - يقول الله : حمدني عبدي . يقول العبد : » الرحمن الرحيم « - يقول الله : أثنى على عبدي ، يقول العبد : » ملك يوم الدين « - يقول الله : مجدنى عبدني » - ومرة قال : « فوض إلى عبدي » . - هذا إفراد إلهي . - وفي رواية : « يقول العبد : * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ