تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

لطيفة

( النقطتان والقدمان )

( 247 ) النقطتان « الرحيمية » ( هما ) موضع القدمين ، وهو أخذ خلع النعلين ، ( نعلى ) الأمر والنهى . والألف : « الليلة المباركة » - وهي غيب محمد - ص ! - . ثم فرق فيه إلى « نقطتي الأمر والنهى » وهو قوله ( - تعالى ! - ) : * ( فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ) * - وهو الكرسي . والحاء : العرش . والميم : ما حواه ( العرش ) . والألف : حد المستوي . والراء : صريف القلم . والنون : الدواة التي في اللام . ( 248 ) فكتب ( القلم ) ما كان ويكون في قرطاس لوح الرحيم ، وهو اللوح المحفوظ ، المعبر عنه بكل شيء في الكتاب العزيز ، من باب الإشارة والتنبيه . قال - تعالى ! - : * ( وكَتَبْنا لَه في الأَلْواحِ من كُلِّ شَيْءٍ ) * - وهو اللوح المحفوظ ، - * ( مَوْعِظَةً وتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ ) * - وهو اللوح المحفوظ الجامع . ذلك عبارة عن النبي - ص ! - في قوله : « أوتيت جوامع الكلم » - موعظة وتفصيلا . ( 249 ) و ( نقطتا الرحيمية ) هما نقطتا الأمر والنهى لكل شيء ( اللتان هما ) غيب محمد ( الذي هو ) الألف المشار إليه بالليلة المباركة .