الوجود ، فيعرى ويكتسي ، ويدور بدورة الأكرة كالدولاب ، إلى أن يشاء الله العليم الحكيم .
( 648 ) فالروح معذور في تعشقه بهذه المحسوسات ، فإنه عاين مطلوبه فيها ، فهي منزل محبوبه .
أمر على الديار ديار سلمى
أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حب الديار مضى بقلبي
ولكن حب من سكن الديارا
وقال أبو إسحاق الزوالى - رحمه الله - :
يا دار إن غزالا فيك تيمنى
لله درك ما تحويه يا دار
لو كنت أشكو إليها حب ساكنها
إذن رأيت بناء الدار ينهار
فافهموا - فهمنا الله وإياكم ! - سرائر كلمه ، وأطلعنا وإياكم على خفيات غيوب حكمه .