فإلى صفاتكم . فإنه إذا سلم العالم من نظركم وتدبيركم ، كان على الحقيقة تحت تسخيركم . ولهذا خلق . قال - تعالى - :
وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه
. - والله يرشدنا وإياكم لما فيه صلاحنا وسعادتنا في الدنيا والآخرة . إنه ولى كريم !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 273
مساهمون: ابن عربي
ص٢٧٣