فصله عنه وسماه بالأكوان ؟ أو بالبرزخ ، الذي « استوى عليه الرحمن » ؟ -
فبأي آلاء ربكما تكذبان
؟
( 483 ) « يخرج » من بحر الأزل « اللؤلؤ » ، ومن بحر الأبد « المرجان »
فبأي آلاء ربكما تكذبان
؟ -
وله الجواري
الروحانية
المنشئات
من الحقائق الأسمائية ، في البحر الذاتي الأقدسى
كالاعلام
فبأي آلاء ربكما تكذبان
؟
( 484 ) « يسأله » العالم العلوي على علوه وقدسه ، والعالم السفلى على نزوله وبخسه ، كل خطرة « في شأن » . -
فبأي آلاء ربكما تكذبان
؟ -
كل من عليها فان
وإن لم تنعدم الأعيان ، لكنها رحلة من « دنا » إلى « دان » :
فبأي آلاء ربكما تكذبان
؟
سنفرغ لكم أيها الثقلان . فبأي آلاء ربكما تكذبان
؟
( 485 ) فهكذا لو اعتبر القرآن ( ل ) ما اختلف اثنان ، ولا ظهر خصمان ، ولا تناطح عنزان . فدبروا آياتكم ، ولا تخرجوا عن ذاتكم . فإن كان ولا بد
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 272
مساهمون: ابن عربي
ص٢٧٢