( 228 ) ثم قال : « إقامة الدين هو المطلوب ، ولا يصح إلا بالأمان : فاتخاذ الامام واجب في كل زمان » .
( 229 ) ثم قال : « إذا تكاملت الشرائط ، صح العقد ، ولزم العالم الوفاء بالعهد . وهي ( أي الشرائط ) : الذكورية والبلوغ والعقل والعلم والحرية والورع والنجدة والكفاية ونسب قريش وسلامة حاسة السمع والبصر .
وبهذا قال بعض أهل العلم والنظر » .
( 230 ) ثم قال : « إذا تعارض إمامان ، فالعقد للأكثر أتباعا . وإذا تعذر خلع إمام ناقص ، لتحقق وقوع فساد شامل ، فابقاء العقد له واجب ، ولا يجوز إرداعه ( - ردعه ) » .
( 231 ) قال الشادى : « فوفى كل واحد من الأربعة ما اشترط ، وانتظم ( سلك ) الوجود وارتبط » ! .