تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
( 190 ) ثم قال : « وكل ما ظهر عينه ولم يوجب حكما ، فكونه ظاهرا محال : فإنه لا يفيد علما » .
( 191 ) ثم قال : « ومن المحال عليه تعمير المواطن ، لأن رحلته ، في الزمن الثاني من زمان وجوده ، لنفسه : وليس بقاطن . ولو جاز أن ينتقل لقام بنفسه واستغنى عن المحل . ولا يعدمه ضد لاتصافه بالفقد ، ولا الفاعل ، فان قولك : فعل لا شيء ، لا يقول به عاقل » .
( 192 ) ثم قال : « من توقف وجوده على فناء شيء ، فلا وجود له حتى يفنى . فان وجد فقد فنى ذلك الشيء المتوقف عليه ، وحصل المعنى . من تقدمه شيء فقد انحصر دونه وتقيد ، ولزمه هذا الوصف ولو تأبد . فقد ثبت العين بلامين »
( 193 ) ثم قال : « ولو كان حكم المسند إليه حكم المسند ، لما تناهي العدد ، ولا صح وجود من وجد » .
( 194 ) ثم قال : « ولو كان ما أثبتناه يخلى ويملى ، لكان يبلى ولا يبلى . »